الإنسان الذي يقوم بالإحسان للحيوانات ويعاملها برفق ودائما ما يعتني بها ويحسن إليها ويحرص على إطعامها وسقيها ويحفظ للحيوانات حقوقها له عظيم الأجر

الإنسان الذي يقوم بالإحسان للحيوانات ويعاملها برفق ودائما ما يعتني بها ويحسن إليها ويحرص على إطعامها وسقيها ويحفظ للحيوانات حقوقها له عظيم الأجر

انظر الى هذا الفيديو المبسط الذي يلخص لنا هذا الموضوع بشكل جميل👆🏽❤️
الرفق بالحيوان: تقوم نظريات الرفق بالحيوان على توفير العناية والاهتمام بالحيوانات، إلّا أنّها تسمح بالتضحية بهذه العناية طالما أنّ في ذلك فوائد للبشرية. حقوق الحيوان: تقوم نظريات حقوق الحيوان على توفير العناية والاهتمام بالحيوانات، وأنّ هذا الأمر لا يُمكن التضحية به لمجرد كونها تُحقّق الفائدة للبشر.
وبنفس القدر الذي أوصلت به الشريعة الإسلامية به الإحسان إلى الحيوان والرفق به إلى أعلى درجات العبادة، أوصلت الإساءة للحيوان وتعذيبه إلى أعمق دركات الإثم والمعصية، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما أخرجه البخاري ومسلم: “عُذِّبت امرأة في هِرَّة لم تطعمها ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض”، وروى البخاري بسنده إلى أسماء بنت أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “دنت مني النار حتى قلت: أي رب وأنا معهم، فإذا امرأة حسبت أنه قال: تخدشها هرة ، قال: ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعا ً” وكانت سببًا في دخولها النار

الرفق بالحيوان عبادة لله وغفران ، قالوا: يا رسول الله، إن لنا في البهائم أجرًا؟ فقال: في كل كبد رطبة أجر” رواه مالك، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال: “فشكر الله له فأدخله الجنة”

منذ القدم، ومنذ نشوء الحضارات كان للحيوانات مكانة خاصة في حياة البشر، إذ إنها كانت ترافقهم أينما ذهبوا، كما أنها كانت مصدراً للرزق وطعاماً رئيساً لهم، والحيوانات ليومنا هذا لها نعم كثيرة على الإنسان، إذ يتنقل من مكان لآخر محمولاً على ظهرها، ويأكل من لحمها، ويلبس من صوفها، ويشرب من لبنها، وتساعده في العمل الخاص بالأرض، لذلك وجب علينا الرفق بها، ويعتبر الرفق بالحيوان صفة من الصفات العظيمة والفاضلة التي يتسم بها المسلم، كما تعتبر مظهر من مظاهر الرحمة والإحسان، والتصرفات الإيجابية، قال تعالى: “والأنعامَ خلقها لكم فيها دفءٌ ومنافعُ ومنها تأكلونَ “ولكم فيها جمالٌ حينَ تريحونَ وحينَ تسرحونَ “وتحملُ أثقالكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيهِ إلا بشقِّ الأنفسِ إنَّ ربّكم لرءوفٌ رحيمٌ “والخيلَ والبغالَ والحميرَ لتركبوها وزينةً ويخلق ما لا تعلمونَ”
قد يبدو الطهي أحيانًا كأنه عمل روتيني في نهاية يوم حافل. وقد ترغب غالبًا في إلقاء وجبة جاهزة في الفرن أو طلب عشاء جاهز مع خدمة توصيل. ولكن يجب ألا يكون إعداد وجبة عائلية بسيطة أمرا صعبًا أو يستغرق وقتًا طويلاً. فيما يلي بعض الأطباق الصحية السريعة التي ستحبها أنت وأسرتك. كما يمكن أن يتم إعدادها مقدمًا كذلك.
صحيح، ما الذي يمكن أن يكون أفضل من طبق بطاطس مقلية مطهو بالبخار مع المرق وجبنة حلوم؟ البطاطس المقلية، والمرق، وجبنة حلوم واللحم المقدد، هذا كل شيء! أضف بعضًا من الكراث الطازج والفلفل الحار وقليلاً من نخاع العظم المحمَّص ومرقة البط، وسنحول هذا الطبق الفرنسي الكندي المشهور إلى وجبة راقية.
يتكرر معنا دائما ذلك المشهد كل صباح ونحن مسرعين، حاملين القهوة في يدٍ وشريحة من الخبز المحمَّص في اليد الأخرى، ولكن عطلة نهاية الأسبوع هي موعدنا مع إفطار بطيء نسبيا. إنه أمر متأخر، ويمتد أحيانًا إلى الغداء، ويتضمن الكثير من القراءة والأحاديث بين أطباق الفواكه والبيض المسلوق والعسل والخبز المحمَّص. أما أحد الأشياء المفضلة لدينا التي نحب تقديمها عند زيارة الأصدقاء فهي فطائر الحنطة السوداء والتوت.
There’s nothing better than a warm bowl of pumpkin soup on a cold autumn day. Combine your roasted pumpkin with some onion, garlic, vegetable broth, and a few spices, and give it some time to simmer away. Pair it with a few slices of fresh bread to turn it into something sublime.